الصفحة 268 من 347
الفصل الرابع عشر: المتابعة والتحصين (5/13)
أهم هذه السلوكيات قطع التعامل مع السحرة والكهنة وصفحات التاروت وقراءة الفنجان و«الكشف» المدفوع، وعدم إرسال الصور أو الملابس أو الشعر أو البيانات الشخصية لمن يعد بعلاج غيبي. وتدخل في الحماية الرقمية مراجعة خصوصية الحسابات، وتغيير كلمات المرور عند الاشتباه في ابتزاز، وحفظ الرسائل والتحويلات، ومنع نشر تفاصيل الأسرة والأطفال بلا حاجة.
لا يجوز أن تتحول الحماية إلى عزلة عن الناس أو شك في الأقارب أو اتهام شخص بعينه. ولا يُطلب من صاحب الحالة إتلاف ممتلكات، أو قطع رحم، أو مواجهة متهم، أو ترك منزل وعمل، إلا لسبب واقعي مستقل يقدره المختص المناسب. وإذا عادت الأعراض، لا يقال فورًا إن شخصًا أعاد السحب؛ بل تعود الحالة إلى التقييم المفتوح.
التحذير من الكهانة لا اتهام الناس | سورة الحجرات: ١٢: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾
٥. ما يسميه المركز الحراسة أو المتابعة
الحراسة، في مصطلح مبصرون، اسم لخطة متابعة وقائية بعد التحرير، يفترض المركز أن غرضها تقليل احتمال تكرر التدخل على القرين وملاحظة العلامات المبكرة. ولا تعني تعيين مخلوق غيبي معلوم الاسم والصفة، ولا عقدًا مع الجن، ولا تسخيرًا، ولا قدرة على معرفة ما يجري في كل لحظة. فإذا قُدمت بهذا المعنى الجازم خرجت عن حدود الميثاق الذي يمنع ادعاء الغيب.
نصّ الكتاب توعوي، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن الطبيب أو المختص النفسي. لا توقف دواءً ولا تؤجل علاجًا بسببه.