تخطَّ إلى المحتوى

الصفحة 338 من 347

الملحق الثالث: الأحاديث النبوية وتخريجها

الموضوع

النص المختصر

التخريج

حد الاستدلال

حديث القرين

«مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ...»

صحيح مسلم (٢٨١٤)

يثبت أصل القرين؛ ولا يثبت وحده تفاصيل نظرية الحبس والطاقة.

إتيان العراف

«مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً»

صحيح مسلم (٢٢٣٠)

أصل في التحذير من العرافين، ولا يبرر اتهام شخص بلا بينة.

الستر

«وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»

صحيح مسلم (٢٦٩٩)

يستأنس به في صيانة الخصوصية، مع بقاء الضوابط النظامية والمهنية.

مجالس الذكر

«لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ...»

صحيح مسلم (٢٧٠٠)

يثبت فضل مجالس الذكر؛ أما تحويل نزول السكينة إلى نظرية طاقة قابلة للقياس فدعوى أخرى.

التداوي

«تَدَاوَوْا، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً...»

سنن أبي داود (٣٨٥٥)، والترمذي (٢٠٣٨)

يستأنس به في الحث على طلب العلاج، ويُراجع حكم الإسناد وطرق الحديث عند التحرير النهائي.

ضابط التخريج: تُراجع ألفاظ الأحاديث وأرقامها ودرجاتها في الطبعة المعتمدة قبل النشر النهائي، ولا يُنقل حديث بالمعنى ثم يوضع بين علامتي اقتباس على أنه لفظه.

نصّ الكتاب توعوي، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن الطبيب أو المختص النفسي. لا توقف دواءً ولا تؤجل علاجًا بسببه.