تخطَّ إلى المحتوى

الرؤية والرسالة والهدف

معرفة القصة لا تكفي وحدها لفهم المؤسسة؛ فكل مركز قد يبدأ من معاناة حقيقية ثم يحتاج بوصلة تمنعه من الانحراف عن سبب وجوده.

الرؤية

رؤية المركز

أن يكون التعامل مع الشكوى الروحانية عملًا منضبطًا: يُميّز بين النص واجتهاد البشر، ويحترم الطب والعلوم النفسية، ويحفظ كرامة الإنسان قبل إثبات أي نظرية.

الرسالة

  1. استقبال الحالة بإنصات وتوثيق، لا بإطلاق حكم مسبق.
  2. التفريق قبل التدخل: طبي، نفسي، اجتماعي، أم روحاني؟
  3. العمل في التخصص المعلن: تحرير القرين المحبوس والتحصين والمتابعة.
  4. بيان مستوى كل معلومة تُقال، ورفض تحويل الاجتهاد إلى يقين ديني أو علمي.
  5. الإحالة الفورية عند أي مؤشر خطر على الحياة أو السلامة.

لمن نعمل

رؤية المركز

لمن أرهقه التنقل بين تفسيرات متناقضة، ولمن يبحث عن جهة تقول له بوضوح: هذا ما نستطيعه، وهذا ما لا نستطيعه، وهذا ما يجب أن تذهب فيه إلى طبيب.

رؤية المركز

وكل حدٍّ نذكره ليس انتقاصًا من المركز بل تعريفًا له؛ لأن المؤسسة التي لا تعرف حدودها لا يستطيع الناس معرفة ما يحق لهم توقّعه منها.

هذا المحتوى توعوي، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن الطبيب أو المختص النفسي. لا توقف دواءً ولا تؤجل علاجًا بسببه. اقرأ الحدود الطبية.