الصفحة 19 من 182
٧. الخدمات التي لا يقدمها المركز — الفصل الثاني: رؤية المركز ورسالته
٧. الخدمات التي لا يقدمها المركز
لا يقدم مبصرون تشخيصًا طبيًا أو نفسيًا، ولا يعالج أمراض القلب أو السكر أو الضغط أو الأعصاب أو العضلات أو غيرها من الأمراض العضوية، ولا يصف دواءً أو يغيّر جرعته. كما لا يعد بإصلاح تلف سابق ينسبه طالب العلاج إلى سبب روحاني. هذه المسائل من اختصاص الطبيب، وأي تحسن يشعر به الشخص لا يسمح له بإيقاف علاجه دون الرجوع إلى مختصه.
ولا يقدم المركز خدمة الرقية الشرعية التقليدية بصورتها المعروفة القائمة أساسًا على القراءة على المريض في جلسات رقية. هذا لا يعني رفض الرقية المشروعة أو الانتقاص منها، بل يعني أن مبصرون اختار مجالًا إجرائيًا مختلفًا يركز على فرضية القرين المحبوس وتحريره وفق رؤيته. ويمكن للمراجع أن يقرأ القرآن والأذكار والأدعية المشروعة، لكن المركز لا يعرّف خدمته بوصفها جلسة رقية تقليدية.
ولا يمارس السحر أو الشعوذة، ولا يقدم أحجبة أو طلاسم أو كهانة أو تنجيمًا، ولا يطلب من الناس الذهاب إلى ساحر، ولا يعرض خدمة الانتقام أو إيذاء شخص أو رد السحر بسحر. كما لا يقدم معلومات عن المستقبل أو الأسرار بوصفها علمًا بالغيب، ولا يَعِد بالعثور على المفقودات أو حسم النسب أو الخيانة أو الجريمة بوسيلة روحانية.
ولا يملك المركز أن يصدر فتوى ملزمة، أو أن يحل محل العالم الشرعي في الأحكام، أو أن يحول نظريته إلى عقيدة يُمتحن بها الناس. كذلك لا يقدم تقريرًا يصلح وحده دليلًا قضائيًا أو طبيًا، ولا يجوز استخدام كلامه لاتهام شخص بالسحر أو تبرير الاعتداء عليه أو قطع الرحم.
ولا يضمن الشفاء، ولا يبيع حصانة مطلقة من تكرار المعاناة، ولا يقدم اختبارًا عامًا لإثبات عالم الغيب. كما لا يقبل أن يكون بديلًا عن خدمات الطوارئ أو الحماية من العنف أو العلاج النفسي العاجل. وعندما تكون الحاجة خارج اختصاصه، تكون الخدمة الصحيحة هي الإحالة أو الاعتذار لا التوسع في الادعاء.
علامة الوضوح: قول «لا نقدم هذه الخدمة» ليس نقصًا؛ بل هو حماية للناس من توقعات خاطئة، وحماية للمركز من أن يتحول تخصصه إلى سلطة بلا حدود.