الصفحة 225 من 347
الفصل الثاني عشر: التقييم والتفريق بين الاحتمالات (3/22)
ألم، خفقان، تأثير مادة أو دواء
قلق، نوبة هلع، صدمة
قد يصفه المركز أثرًا منقولًا، ولا يثبت ذلك وحده
اضطراب النوم
ألم، اضطراب تنفس، مرض جسدي
قلق، اكتئاب، هوس، عادات نوم
قد يتزامن مع شكوى روحانية من غير أن يحدد سببها
سماع أو رؤية شيء
حمى، دواء، مادة، اضطراب عصبي
ذهان أو اضطراب مزاجي أو صدمة
لا يُصنف روحانيًا قبل تقييم طبي/نفسي مناسب
الشعور بالحبس أو الانتهاك
ألم أو مرض أو أثر اعتداء واقعي
صدمة، اكتئاب، قلق، انفصال عن الواقع
يتوافق في نظرية المركز مع انتقال أثر؛ ولا يثبت الحبس
اختبار العرض: إذا كان العرض نفسه يمكن أن يظهر في ثلاثة مسارات أو أكثر، فلا يجوز أن يحمل وحده اسم السبب. المطلوب نمط من الوقائع، لا كلمة من قائمة.
٢. طبقات المعلومة في ملف التقييم
حتى لا تختلط الوقائع بالتفسيرات، يقسم المركز المادة إلى طبقات. الطبقة الأولى واقعة قابلة للتوثيق: تاريخ بداية الدواء، نتيجة فحص، رسالة ابتزاز، موعد حادثة، أو شهادة شخص حاضر. والطبقة الثانية وصف طالب العلاج لتجربته: ألم، حلم، خوف، صوت، أو إحساس بفقد الطاقة. هذا الوصف صادق باعتباره تجربة حتى لو بقي تفسيره مفتوحًا.
والطبقة الثالثة تفسير سابق وصل إلى الشخص: طبيب قال كذا، أو معالج قال كذا، أو عراف ادعى كذا. لا يُدمج التفسير بالواقعة؛ فقد يكون صاحبه أخطأ أو تكلم خارج اختصاصه. والطبقة الرابعة ملاحظة المركز: اتساق الزمن، وجود تناقض، تغير الكلام، أو توافق جزء من القصة مع نمط معروف لديه. أما الطبقة الخامسة فهي الكشف الروحاني أو الفرضية الخاصة بالمركز، وهي أدنى من أن تُعامل كحقيقة مستقلة ما لم يؤيدها ما يمكن التحقق منه.
نصّ الكتاب توعوي، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن الطبيب أو المختص النفسي. لا توقف دواءً ولا تؤجل علاجًا بسببه.