تخطَّ إلى المحتوى

الصفحة 226 من 347

الفصل الثاني عشر: التقييم والتفريق بين الاحتمالات (4/22)

ويُكتب مصدر كل معلومة بجوارها: قال المراجع، ورد في تقرير، شاهده المختص، استنتجه المركز، أو ظهر في كشف غير متحقق. هذه الكلمات تمنع العبارة من الصعود بين الطبقات من غير دليل. فإذا قال طالب العلاج إن شخصًا سحره، يكون الثابت أنه يشتبه فيه؛ ولا يتحول الاسم إلى نتيجة المركز.

ميزان المصدر: قوة المعلومة لا تأتي من غرابتها، بل من وضوح مصدرها وإمكان فحصها. وكلما كانت النتيجة أخطر - كاتهام شخص أو إيقاف دواء - احتاجت إلى دليل أقوى وجهة مختصة.

٣. الاحتمال العضوي

الاحتمال العضوي هو وجود حالة في الجسد أو الجهاز العصبي أو أثر دواء أو مادة تفسر العرض كله أو جزءًا منه. ولا يحتاج مركز مبصرون إلى تسمية المرض؛ يكفي أن يعرف العلامات التي تمنعه من الاستمرار وحده وتوجب تقييمًا طبيًا. فالإغماء، والتشنج، والضعف المفاجئ، والارتباك الحاد، والألم الجديد الشديد، والتغير الكبير في الوعي؛ ليست مواد للكشف الروحاني قبل تأمين صاحبها.

وتوجد أعراض أقل حدة لكنها تستحق مراجعة: إرهاق مستمر، تغير واضح في الوزن أو الشهية، اضطراب نوم شديد، صداع جديد أو متزايد، خفقان متكرر، تنميل أو ضعف، آثار جانبية بعد دواء، أو أعراض بدأت بعد إصابة أو عدوى. يحدد الطبيب ما يحتاج إلى فحص، ولا يطلب المركز حزمة تحاليل عشوائية لمجرد إغلاق الملف.

نصّ الكتاب توعوي، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن الطبيب أو المختص النفسي. لا توقف دواءً ولا تؤجل علاجًا بسببه.