تخطَّ إلى المحتوى

الصفحة 243 من 347

الفصل الثاني عشر: التقييم والتفريق بين الاحتمالات (21/22)

وانتهى الفصل إلى أن الإحالة ليست هزيمة. قد تكون أفضل نتيجة للتقييم أن يقول المركز: هذه الحالة تحتاج طبيبًا الآن، أو مختصًا نفسيًا، أو حماية واقعية، أو معلومات إضافية. وقد تكون النتيجة: توجد مؤشرات تتوافق مع نموذج مبصرون وتستحق استكمال الدراسة. في الحالتين تُحفظ كرامة الإنسان ويظل الحكم قابلًا للمراجعة.

بهذه القواعد يصبح قرار الانتقال إلى إجراءات التحرير في الفصول التالية قرارًا معللًا، لا استجابة تلقائية لعرض أو صورة أو انطباع. وإذا لم يستطع الملف بيان لماذا رُجح المسار، فلا يجوز تعويض النقص بثقة المتكلم أو خوف طالب العلاج.

خلاصة الفصل: لا تكفي الأعراض؛ تُبنى احتمالات عضوية ونفسية واجتماعية وروحانية؛ الكشف عند مبصرون أداة محدودة لا علم غيب؛ والمواجهة للتحقق لا للإبهار؛ والإحالة تُقدم كلما كان الطب أو العلاج النفسي هو الحاجة الأولى.

إحالات النصوص والمراجع الواردة في الفصل

القرآن الكريم: الفلق ١-٥؛ الناس ١-٦؛ النمل ٦٥. ويُراجع أصل السحر في البقرة ١٠٢ ضمن الفصول السابقة منعًا للتكرار.

حديث «العين حق...»: صحيح مسلم، كتاب السلام، باب الطب والمرض والرقى، رقم ٢١٨٨.

حديث «ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء»: صحيح البخاري، كتاب الطب، باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء، رقم ٥٦٧٨.

منظمة الصحة العالمية، Epilepsy، تحديث ٧ فبراير ٢٠٢٤؛ استُخدمت لضبط أن التشنجات والصرع مسائل عصبية تحتاج تشخيصًا وعلاجًا صحيًا.

منظمة الصحة العالمية، Schizophrenia، تحديث ٦ أكتوبر ٢٠٢٥؛ وMental disorders، تحديث ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٥؛ استُخدمتا في تعريف العلامات التي تستوجب تقييمًا نفسيًا متخصصًا.

نصّ الكتاب توعوي، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن الطبيب أو المختص النفسي. لا توقف دواءً ولا تؤجل علاجًا بسببه.