الصفحة 242 من 347
الفصل الثاني عشر: التقييم والتفريق بين الاحتمالات (20/22)
مصدر كل معلومة: مراجع، تقرير، قريب، ملاحظة، أو كشف غير متحقق.
نتائج المواجهة: صحيح، خطأ، لا يعرف؛ مع تسجيل جميع المحاولات.
الإحالات المطلوبة ودرجة استعجالها وما إذا كانت شرطًا للاستمرار.
حصيلة المركز: غير كافٍ، متوافق للدراسة، أو خارج الاختصاص؛ من دون ادعاء يقين.
القرار التالي وموافقة طالب العلاج والعوامل التي تستوجب إعادة التقييم.
الجملة الختامية للبطاقة: هذا التقييم لا يمثل تشخيصًا طبيًا أو نفسيًا، ولا إثباتًا لعلم الغيب، ولا اتهامًا لأي شخص. وهو تقدير قابل للمراجعة بظهور معلومات جديدة.
خاتمة الفصل: التفريق الذي يحفظ الحقيقة والإنسان
حوّل هذا الفصل التقييم من سؤال ثنائي - روحاني أم غير روحاني - إلى بناء منظم للاحتمالات. بدأ من أن الأعراض مشتركة، ثم فصل بين الواقعة والوصف والتفسير والملاحظة والكشف، ووضع لكل واحد منها وزنًا لا يتجاوز مصدره.
وأثبت أن الاحتمال العضوي والنفسي والاجتماعي لا ينافس رؤية مبصرون، بل يمنعها من التوسع بلا دليل. الفحص الطبيعي لا يثبت السحر، والتشخيص النفسي لا يهين صاحبه، والظرف الاجتماعي قد يكون سببًا قائمًا يحتاج حماية. وفي المقابل يظل للمركز أن يدرس التوافق مع نظريته ما دام يعلن أنها رؤيته ولا يؤخر اختصاصًا آخر.
وشرح الفرق بين السحر والعين والحسد والمس والوسوسة حتى لا تُجمع المعاني في كلمة واحدة. كما ضبط الكشف الروحاني: معلومة تسجل قبل الاختبار، ويُعرف مصدرها، وتُعرض بلا تلقين، وتُحسب أخطاؤها، ولا تصير علمًا بالغيب أو دليلًا طبيًا أو اتهامًا.
نصّ الكتاب توعوي، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن الطبيب أو المختص النفسي. لا توقف دواءً ولا تؤجل علاجًا بسببه.