الصفحة 274 من 347
الفصل الرابع عشر: المتابعة والتحصين (11/13)
١٢. الأحجار الكريمة: موضعها وحدود الادعاء
قد ترد الأحجار الكريمة في بعض تصورات المركز بوصفها أداة مساعدة بعد ما يسميه التنظيف والتحرير، مثل خاتم بحجر يقال إنه يساعد على تنظيم الطاقة أو التذكير بخطة التحصين. ولا يوجد في النص الشرعي ما يجعل حجرًا بعينه شرطًا لتحرير القرين أو حارسًا له، كما لا يقدم المركز في هذا الكتاب دليلًا سريريًا يثبت أن حجرًا يعالج مرضًا أو يمنع السحر.
لذلك لا تُنسب إلى الحجر قوة مستقلة، ولا يُتخذ تميمة، ولا تُكتب عليه طلاسم أو أسماء مجهولة، ولا يقال إن نوعًا أو لونًا يضمن الحماية. وإذا استُخدم ضمن تصور المركز، يُعرض كخيار غير لازم وبموافقة صريحة، مع بيان أن أثره المفترض غير مثبت علميًا في هذا الكتاب ولا يغني عن الذكر أو الطب أو العلاج النفسي أو حماية البيانات.
ولا يجوز ربط قبول الحالة بشراء حجر من المركز أو بائع بعينه، أو المبالغة في ثمنه، أو ادعاء ندرته لإخافة الشخص. ويُكشف أي مقابل مالي وتعارض مصلحة قبل الشراء. ومن حق الشخص أن يرفض من غير أن يُقال إن حمايته ناقصة. وإذا سبب الخاتم حساسية أو جرحًا أو ضيقًا، يُنزع ويُطلب رأي طبي عند الحاجة.
الفرق مهم بين مادة الحجر وادعاء الطاقة: الحجر مادة يمكن وصف تركيبها وخواصها الفيزيائية، أما «تنظيم طاقة القرين» فمصطلح من فرضيات المركز لم يُعرَّف هنا بوحدة قياس أو تجربة قابلة للتكرار. الأمانة تقتضي إبقاءه في هذه المرتبة، وفتح باب البحث بدل تحويله إلى حقيقة طبية أو دينية.
نصّ الكتاب توعوي، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن الطبيب أو المختص النفسي. لا توقف دواءً ولا تؤجل علاجًا بسببه.