الصفحة 284 من 347
الفصل الخامس عشر: الحالات الخاصة والحدود الطبية (8/12)
أما التأهيل فيهدف إلى حفظ الحركة والمرونة، والوقاية من تيبس المفاصل، وتحسين الاستقلال، وتدريب الأسرة على المساعدة الآمنة. وتختلف شدة التمارين وحدودها؛ فالمجهود العنيف ليس علامة إرادة وقد يزيد أذى بعض العضلات. لذلك تُبنى الخطة على تقييم العلاج الطبيعي أو التأهيل وتُراجع عند ظهور ألم أو إنهاك غير معتاد.
قال النبي ﷺ: «مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً»؛ رواه البخاري (٥٦٧٨). والاستشهاد يقرر مشروعية طلب العلاج والرجاء، ولا يعني أن كل مرض له دواء معروف الآن أو أن المركز يملك ذلك الشفاء.
٧. ما الذي لا يجوز نشره دون مراجعة طبية؟
لا يُنشر تشخيص، أو تفسير لتحليل، أو مقارنة صور عضلات، أو قول إن مرضًا جينيًا عُولج، أو إن CPK عاد طبيعيًا بسبب التحرير، قبل مراجعة طبيب مؤهل للمادة الطبية. والمراجعة لا تقتصر على صحة الأرقام؛ بل تشمل دلالة التغير، وما إذا كانت الفحوص قابلة للمقارنة، والعلاج الموازي، والبدائل التفسيرية.
لا تُعرض تقارير أو وصفات أو صور أشعة أو وجوه أو أصوات أو تفاصيل عائلية تكشف صاحب الحالة بلا موافقة مستقلة مكتوبة. ويُطمس الاسم ورقم الملف والمختبر والطبيب والباركود وكل معرف غير لازم، مع العلم أن حذف الاسم وحده قد لا يمنع التعرف إلى الحالة النادرة.
ولا يُنشر قول طبيب على لسانه من غير تقرير أو إذن، ولا تُستخدم عبارة «عجز الأطباء» لمجرد أن التشخيص تأخر أو لم يوجد علاج شافٍ. كما لا توضع عبارات مثل «شفاء نهائي» أو «إعادة بناء العضلات» أو «علاج الجين» إلا بدليل طبي منشور يسمح بهذه الدلالة، وهو غير متوافر من رواية حالة داخل المركز.
نصّ الكتاب توعوي، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن الطبيب أو المختص النفسي. لا توقف دواءً ولا تؤجل علاجًا بسببه.