تخطَّ إلى المحتوى

الصفحة 314 من 347

الفصل الثامن عشر: الخصوصية وتوثيق الحالات (8/12)

٨. الفصل بين الشهادة الشخصية والدليل الطبي

قد يقول طالب العلاج: «شعرت بقوة أكبر بعد الإجراء». هذه شهادة صادقة محتملة عن تجربته، لكنها لا تثبت أن قوة العضلة زادت طبيًا. وقد يظهر تحليل أقل من السابق، لكنه لا يثبت وحده أن الإجراء سبب التغير. التوثيق المهني يحفظ كل طبقة في مكانها ولا يدمجها في إعلان واحد يوحي بما لم تثبته البيانات.

إذا وُجد تقرير طبي، يُنقل نص معناه في حدوده ويُراجع تفسيره طبيًا. وإذا كان الكلام ملاحظة للمركز، يُذكر التاريخ والأداة ومن سجلها. وإذا كان استنتاجًا وفق نظرية مبصرون، يُنسب إلى المركز. ولا تُكتب عبارة «ثبت العلاج» لأن صاحب الحالة تحسن أو لأن الطبيب لم يجد تفسيرًا.

الطبقة

ما الذي تثبته؟

كيف تُنسب؟

شهادة شخصية

ما يقوله طالب العلاج عن تجربته وشعوره

«ذكر طالب العلاج…» أو «أفاد صاحب الحالة…»

ملاحظة تشغيلية

ما سجله المركز في وقت محدد

«سجل المختص…» مع التاريخ والأداة

مستند طبي

ما ورد في تقرير أو تحليل ضمن حدوده

«ورد بالتقرير الطبي…» من غير تفسير زائد

تفسير المركز

قراءة مبصرون داخل نظريته الخاصة

«يرى المركز…» أو «وفق تصور مبصرون…»

استنتاج بحثي

نتيجة تحليل مجموعة حالات وفق منهج معلن

لا يُنشر قبل مراجعة المنهج والقيود

قاعدة السببية: وقوع التحسن بعد الإجراء يثبت ترتيبًا زمنيًا، لا أن الإجراء سببه. إثبات السببية يحتاج تصميمًا بحثيًا وضبطًا للعوامل الأخرى ومراجعة مستقلة.

نصّ الكتاب توعوي، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن الطبيب أو المختص النفسي. لا توقف دواءً ولا تؤجل علاجًا بسببه.