الصفحة 313 من 347
الفصل الثامن عشر: الخصوصية وتوثيق الحالات (7/12)
وفي القُصّر لا تكفي موافقة عامة من ولي لنشر قصة طفل؛ تُراعى مصلحته وقدرته على الفهم، ويُفضل عدم نشر الوجه أو تفاصيل نادرة يمكن أن تلاحقه. وكذلك تُراعى آثار النشر على أفراد الأسرة الذين قد تكشفهم القصة وإن لم تُذكر أسماؤهم.
الستر وصيانة الناس: قال النبي ﷺ: «وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»؛ رواه مسلم (٢٦٩٩).
٧. إخفاء الاسم والوجه والهوية
إخفاء الاسم وحده لا يكفي. قد تكشف الهوية صورة الوجه، والصوت، والوشم، ولوحة السيارة، واسم المستشفى، والمدينة الصغيرة، والمهنة النادرة، وتاريخ الواقعة، وعلاقة عائلية مميزة، أو جمع عدة تفاصيل تبدو منفردة غير ضارة. لذلك يُجرى فحص لإمكان إعادة التعرف قبل كل نشر أو إدخال بحثي.
يُستبدل الاسم برمز نشر لا يساوي الرقم الداخلي، وتُزال البيانات الوصفية من الصور والملفات، ويُطمس الوجه والعلامات المميزة، ويُعدل الصوت عند الحاجة، وتُقرب التواريخ أو المناطق إذا لم يضر ذلك بالمعنى. وإذا أدى الإخفاء إلى تغيير حقيقة جوهرية، يُذكر أن بعض التفاصيل عُدلت لحماية الهوية.
ولا تُستخدم صورة شخص من بنك صور على أنها صاحب الحالة الحقيقي بما يوهم القارئ، إلا مع وسم واضح بأنها صورة تعبيرية. كما لا يعرض المركز محادثة شاشة كاملة؛ يقتطع الحد اللازم بعد إزالة الاسم والصورة والرقم والوقت والروابط وأسماء الأطراف الأخرى.
نصّ الكتاب توعوي، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن الطبيب أو المختص النفسي. لا توقف دواءً ولا تؤجل علاجًا بسببه.