تخطَّ إلى المحتوى

لماذا يُعلَّم السحر وينتشر بين الناس؟

يطرح مبصرون سؤالًا مركزيًا: إذا كان السحر يضرّ الإنسان، فما المصلحة التي يتصور المركز أن الشياطين تحققها من تعليم البشر السحر ونشره بينهم؟ والجواب هنا نظرية خاصة بالمركز، لا نصًا شرعيًا قطعيًا ولا نتيجة علمية مثبتة.

تفسير المركز

تنبيه:هذا تفسير خاص بالمركز، وليس نصًا شرعيًا صريحًا ولا نتيجة علمية مثبتة.
رؤية المركز

يرى مبصرون أن ذلك قد يمثل أحد التفسيرات المحتملة ضمن نظريته لانتشار السحر: أن استدراج الإنسان إلى السحر لا يستهدف فقط تنفيذ طلب الساحر أو طالب السحر، وإنما قد يؤدي — وفق النظرية — إلى الوصول إلى قرناء البشر والسيطرة عليهم. وبحسب هذا التصور الاجتهادي، قد يصبح انتشار السحر أحد وسائل زيادة عدد القرناء الخاضعين لسيطرة تلك الكيانات.

قرآن
﴿ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾
[البقرة: ١٠٢]

ما لا نفعله

تنبيه:لا نسمّي ساحرًا بعينه، ولا نصف قريبًا أو جارًا أو زوجة بأنه الفاعل. اتهام الأبرياء ضرر محقق مقابل ظن غير محقق.
رؤية المركز

ولهذا يظل خطاب المركز موجّهًا إلى الظاهرة لا إلى الأشخاص: منع استغلال الإنسان وخوفه وحاجته، لا إشعال الشك بين الناس.

تنبيه طبي: مركز مبصرون ليس جهة طبية أو نفسية، ولا يقدّم تشخيصًا ولا يطلب إيقاف أي دواء، ولا تُفسَّر الأعراض الجسدية أو النفسية روحانيًا تلقائيًا. عند وجود عرض شديد أو مستمر أو طارئ، راجع الطبيب أو خدمات الطوارئ أولًا. الحدود الطبية