تخطَّ إلى المحتوى

مفهوم القرين

القرين لفظ ورد في النص الشرعي، وتوسّع الخطاب الشعبي في تفاصيله بما لم يرد. هنا نفصل بين ما ثبت وما اجتُهد فيه.

المواضع القرآنية

قرآن
﴿ وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ
[الزخرف: ٣٦]
قرآن
﴿ قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَٰكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ
[ق: ٢٧]

العلاقة بين الإنسان وقرينه

رؤية المركز

يرى المركز أن العلاقة علاقة مصاحبة وتأثير في الوسوسة والميل، لا علاقة تحكّم يسلب الإنسان مسؤوليته. ومن ثمّ لا يُستعمل «القرين» عذرًا عن التقصير، ولا تفسيرًا وحيدًا لكل ضيق.

ملاحظة:ما تنسبه الروايات الشعبية للقرين من تفاصيل (صور، أسماء، قدرات محددة) لا يُنقل هنا ما لم يثبت مصدره.

هذا المحتوى توعوي، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن الطبيب أو المختص النفسي. لا توقف دواءً ولا تؤجل علاجًا بسببه. اقرأ الحدود الطبية.