الصفحة 138 من 182
١٠. ما الذي تزيله العملية وما الذي لا تعالجه؟ — الفصل الثالث عشر: عملية تحرير القرين المحبوس
١٠. ما الذي تزيله العملية وما الذي لا تعالجه؟
لا يمكن تقييم العملية ما لم يكن نطاقها محددًا. في لغة مبصرون، هدفها إنهاء الحبس أو السيطرة والتدخل الروحاني المرتبط به. فإذا نسبت إليها علاج كل مرض وألم وخلاف وتعطل، صار من المستحيل معرفة متى نجحت ومتى أخطأت، واتسع اختصاص المركز حتى ابتلع الطب والنفس والقانون والحياة الاجتماعية.
ما يطلبه الإجراء داخل نموذج مبصرون
ما لا يثبته أو لا يعالجه
محاولة إنهاء الحبس أو السيطرة المنسوبة إلى الساحر أو أعوانه
لا يثبت أن ساحرًا بعينه ارتكب فعلًا، ولا يصلح دليلًا قضائيًا أو شرعيًا على شخص
محاولة صرف ما يفترضه المركز من تدخل روحاني مصاحب ومنع استمرار الصلة الضارة
لا يعالج عدوى أو ورمًا أو خللًا هرمونيًا أو عصبيًا أو مرضًا وراثيًا أو إصابة جسدية
محاولة إعادة القرين إلى الإنسان وفق تصور العلاقة المتبادلة بينهما
لا يعالج الاكتئاب أو الذهان أو الوسواس القهري أو آثار الصدمة بوصفها تشخيصات نفسية
تخفيف ما يربطه المركز بالحالة من شعور بالضغط أو الحبس أو الاستنزاف
لا يصلح علاقة أسرية، ولا ينهي دينًا أو ابتزازًا أو نزاعًا قانونيًا أو مشكلة عمل
فتح متابعة وقائية تحذر من السحرة وتحمي البيانات وتدعم الذكر والدعاء المشروع
لا يضمن حصانة دائمة، ولا يلغي مسؤولية الإنسان عن قراراته، ولا يمنع كل مرض أو ضيق مستقبلي
إذا كان الأذى قد ترك أثرًا سابقًا في الجسد أو النفس، فإن وقف السبب المفترض لا يصلح الضرر تلقائيًا. يشبه ذلك - من حيث حدود المسؤولية لا من حيث إثبات النظرية - إيقاف عامل أذى ثم علاج ما نتج عنه بجهته المختصة. العصب والعضلة والهرمون والعدوى عند الطبيب، والصدمة والاكتئاب والوسواس عند المختص النفسي، والابتزاز والجريمة عند جهات الحماية والقانون.
ولا يستخدم المركز تحسن ألم أو تغير تحليل طبي لإعلان علاج مرض عضوي من غير توثيق طبي ومراجعة مختص. كما لا ينسب مرضًا وراثيًا أو ضمورًا أو ورمًا إلى الجن لأنه وجد استجابة مؤقتة. هذه ادعاءات عالية الخطر تحتاج بحثًا طبيًا مستقلًا، ولا تدخل في وعد عملية التحرير.