الصفحة 137 من 347
الفصل الثامن: لماذا يُحبس القرين؟ (9/19)
٨. استخدام القرين للوصول إلى أشخاص آخرين
تفترض نظرية مبصرون أن المعلومات التي يحملها القرين عن علاقات الإنسان قد تجعل منه نقطة وصول إلى دائرة أوسع: زوج أو شريك أو قريب أو صديق أو زميل. فإذا عرف الساحر الأسماء والروابط والمخاوف المشتركة، أمكنه اختيار مستهدف جديد أو الضغط على الشخص من خلال من يحبهم.
وقد يرى المركز أن القرين المحتجز يُستجوب عن قرناء آخرين أو عن طرق الوصول إليهم. وهنا تتحول الحالة الفردية - في تصور النظرية - إلى شبكة، ويصبح الاحتفاظ بالقرين نافعًا لتحديث المعلومات وتوسيع عدد المستهدفين لا لتنفيذ غرض واحد فقط.
غير أن هذا التفصيل لم يرد في نص شرعي ولا توجد هنا وسيلة مستقلة لإثبات انتقال الوصول من قرين إلى قرين. كما أن الشبكات البشرية والرقمية تقدم تفسيرًا مباشرًا لكثير من الحالات: قائمة الأصدقاء، الصور العائلية، أرقام الهاتف، مجموعات العمل، والبيانات العامة تكشف العلاقات من غير حاجة إلى قدرة غيبية.
ولهذا لا يطلب المركز من الأسرة قطع العلاقات أو حذف الجميع أو اتهام الأقرب. المطلوب ضبط الخصوصية، وتوثيق أي تهديد حقيقي، وفحص مصدر تسرب المعلومات، وعدم السماح للخوف بأن يدمر شبكة الدعم التي قد تكون الهدف الحقيقي للمبتز.
الوصول إلى الآخرين: فرضية لا اتهام: يرى مبصرون إمكان استخدام القرين المحتجز للوصول إلى دائرة الإنسان، لكن وجود معلومات عن الأسرة قد يكون سببه بيانات علنية أو تسريبًا بشريًا. لا اتهام لقريب أو صديق بلا دليل.
نصّ الكتاب توعوي، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن الطبيب أو المختص النفسي. لا توقف دواءً ولا تؤجل علاجًا بسببه.