الصفحة 203 من 347
الفصل الحادي عشر: استقبال الحالة (7/26)
الصورة الشخصية ليست شرطًا افتراضيًا لقبول الحالة أو بدء التقييم. وما ورد في تصورات قديمة عن استعمال الصورة أو الأثر في السحر لا يبرر أن يجمع المركز صور الناس بلا ضرورة؛ بل يزيد مسؤوليته في حمايتها. فإذا رأى المختص حاجة حقيقية إلى صورة أو تقرير، وجب أن يحدد: ما المطلوب؟ ولماذا؟ ومن سيراه؟ وهل يمكن تحقيق الغرض بنسخة مطموسة الاسم أو بجزء من التقرير؟ وما مصير الملف بعد انتهاء الحاجة؟
ولا يطلب المركز صورًا حميمة، أو صور أطفال بلا ضرورة وموافقة ولي مسؤول، أو نسخة كاملة من بطاقة الهوية، أو صورًا لأشخاص يُراد «الكشف» عليهم بغير علمهم. وإذا أرسل شخص ملفًا حساسًا من تلقاء نفسه، لا يُعاد تداوله لمجرد وصوله، بل يُقيّم الاحتياج إليه ويُحذف من التداول غير الضروري وفق سياسة حفظ معلنة.
الموافقة على دراسة الحالة لا تساوي الموافقة على نشرها. والشهادة المكتوبة، والتسجيل الصوتي، والصورة، والفيديو، واستخدام القصة في التدريب أو الدعاية أو الكتاب؛ لكل واحد منها موافقة منفصلة تحدد الغرض والنطاق وإمكان سحب الإذن قبل النشر حيث يكون ذلك ممكنًا. ورفض التصوير أو الشهادة لا يؤثر في احترام الشخص أو قبول علاجه الأساسي.
وعندما تستخدم حالة لأغراض تعليمية تُزال العلامات التي قد تكشف صاحبها، ولا يكفي حذف الاسم إذا كانت التفاصيل العائلية أو المكان أو التاريخ تسمح بالتعرف إليه. كما لا تُعرض المحادثات على أنها دليل نجاح انتقائي من غير سياق، ولا تُستخدم الصور لإثبات ادعاء غيبي أو للضغط على صاحبها كي يواصل الخدمة.
نصّ الكتاب توعوي، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن الطبيب أو المختص النفسي. لا توقف دواءً ولا تؤجل علاجًا بسببه.