الصفحة 214 من 347
الفصل الحادي عشر: استقبال الحالة (18/26)
وتُحال الحاجة إلى تشخيص اضطراب نفسي أو جلسات علاج نفسي أو تعديل دواء إلى المختص النفسي المؤهل. الاستقبال قد يلاحظ قلقًا شديدًا أو أفكارًا غير واقعية أو تغيرًا في السلوك، لكنه لا يضع تشخيصًا. وكذلك لا يقدم المركز علاج الإدمان أو سحب المواد، ولا يستبدل برامج الحماية والتأهيل.
وتخرج عن الاختصاص التحقيقات الزوجية والأسرية والقانونية: إثبات الخيانة، أو النسب، أو الجريمة، أو تحديد السارق، أو البحث عن المفقودات، أو تسمية ساحر مزعوم. وإذا وُجد احتيال أو ابتزاز أو اعتداء واقعي، تُحفظ الرسائل والتحويلات والأدلة وتُعرض على جهة قانونية أو أمنية مختصة، لا على كشف غيبي.
كما لا يقبل المركز طلبًا عن شخص ثالث يرفض المشاركة، ولا يجري تدخلًا على طفل من غير ولي مسؤول، ولا يسمح لأحد باستخدام نظرية القرين وسيلة للسيطرة على قريب أو موظف أو زوج. ولا يقبل طلبات التنجيم وقراءة الطالع والفنجان والتاروت والأحجبة والطلاسم ورد السحر بالسحر؛ لأن هذه ليست امتدادًا للمنهج بل نقيضه.
ومن خارج الاختصاص أيضًا الحالات التي تريد شهادة تصلح للمحكمة أو العمل أو التأمين؛ فملف مبصرون ليس تقريرًا طبيًا ولا قضائيًا. وإذا احتاج الشخص إثباتًا صحيًا أو تقييم أهلية أو إجازة مرضية، يطلبه من الجهة المرخصة.
نصّ الكتاب توعوي، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن الطبيب أو المختص النفسي. لا توقف دواءً ولا تؤجل علاجًا بسببه.