تخطَّ إلى المحتوى

الصفحة 216 من 347

الفصل الحادي عشر: استقبال الحالة (20/26)

وبعد استقرار الحالة يمكن أن يعود الشخص إلى المركز إن أراد، ويُراجع الطلب من جديد. الإحالة العاجلة لا تنفي إيمانه ولا تجربته، ولا تقول إن كل ما شعر به نفسي؛ إنها فقط تضع ما يمكن أن يقتل أو يعجز الإنسان في يد من يملك أدوات الإنقاذ. وهذا تطبيق مباشر لاحترام الطب وحفظ النفس الذي قرره الميثاق.

حفظ النفس ومنع إهلاكها | سورة النساء: ٢٩: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾

تنبيه طارئ: إذا كان الخطر حاضرًا الآن: لا تنتظر رد صندوق المحادثة. اتصل بالطوارئ المحلية أو اذهب إلى أقرب مستشفى، واطلب وجود شخص موثوق معك. في مصر: الإسعاف ١٢٣، وعند تعذر الاتصال به في الطوارئ يمكن طلب النجدة ١٢٢.

١٤. القُصّر والطلبات المقدمة عن شخص آخر

عندما يكون صاحب الحالة طفلًا أو مراهقًا، لا يكفي أن يرسل قريب صورته ويطلب الكشف. يلزم التحقق من صفة الولي المسؤول، والحصول على موافقة تناسب عمر القاصر وقدرته على الفهم، وعدم تصويره أو تسجيله إلا لضرورة واضحة وبإذن منفصل. وتبقى صحة الطفل وسلامته وتعليمه وحمايته من العنف فوق أي تفسير روحاني.

ولا يُستخدم المركز لتأديب قاصر يوصف بأنه عنيد أو عاصٍ أو مختلف. التغير المفاجئ في السلوك أو النوم أو الدراسة قد يحتاج إلى طبيب أطفال أو مختص نفسي أو تحقيق في تنمر أو اعتداء. والقول إن قرينه محبوس لا يجوز أن يغطي احتمال تعرضه لأذى واقعي أو يمنع سماع روايته على انفراد بالطريقة المهنية المناسبة.

نصّ الكتاب توعوي، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن الطبيب أو المختص النفسي. لا توقف دواءً ولا تؤجل علاجًا بسببه.