الصفحة 232 من 347
الفصل الثاني عشر: التقييم والتفريق بين الاحتمالات (10/22)
٨. الفرق بين السحر والعين والحسد والمس والوسوسة
تكثر هذه الكلمات في كلام الناس حتى تُستخدم أحيانًا كأنها مترادفات. لكن الخلط بينها يفسد التقييم؛ لأن السحر فعل، والحسد خلق وحالة قلبية، والعين إصابة ثبت أصلها، والمس وصف لتأثير منسوب إلى الجن أو الشيطان، والوسوسة تتعلق بالخاطر والإلقاء. وقد تتداخل بعض المعاني في الخطاب الشعبي، إلا أن المركز يحتاج تعريفًا عاملًا لكل مصطلح قبل استعماله في ملف حالة.
المصطلح
التعريف العامل في الكتاب
ما لا يثبته
ضابط التعامل
السحر
فعل محرم مقصود تُستعمل فيه وسائل السحر للإضرار أو التأثير
وجود واقعة أو أثر أو تواصل لا يثبت الفاعل ولا الآلية
لا تسمية لساحر ولا رد للسحر بسحر
العين
إصابة ثبت أصلها في السنة، وقد تقع مع نظر وإعجاب
لا توجد قائمة أعراض تكفي وحدها للجزم
لا يُتهم شخص لمجرد أنه مدح أو نظر
الحسد
حالة قلبية مذمومة تتعلق بتمني زوال النعمة أو كراهتها
وجود خصومة أو غيرة لا يثبت وقوع أذى
يُفصل خلق الحاسد عن دعوى إصابة محددة
المس
مصطلح يُستعمل للتأثير المباشر المنسوب إلى الشيطان أو الجن
لا يساوي طبيًا الصرع أو الذهان، ولا يثبت بحركة واحدة
يحتاج تعريفًا للحالة ولا يُستخدم كعنوان جامع
الوسوسة
إلقاء وتزيين وخواطر متكررة؛ وقد يوجد لها نظير نفسي
الفكرة المقتحمة أو الشك وحدهما لا يحددان المصدر
إذا صارت قهرية أو معطلة تُحال نفسيًا
الاستعاذة من السحر والحسد | سورة الفلق: ١-٥: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾
نصّ الكتاب توعوي، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن الطبيب أو المختص النفسي. لا توقف دواءً ولا تؤجل علاجًا بسببه.