الصفحة 235 من 347
الفصل الثاني عشر: التقييم والتفريق بين الاحتمالات (13/22)
ولا يقبل المركز أن تكون القدرة قائمة على سحر أو طلاسم أو تسخير للجن أو عقد أو ذبيحة أو استعانة محرمة. وقد قرر في فصوله السابقة أنه لا يعتمد شخصًا لمجرد أنه يبهر الناس، بل ينظر في طريقته وسلوكه ومصدره المعلن وامتناعه عن الممارسات المحرمة. ومع ذلك، سلامة الطريقة لا تجعل كل نتيجة معصومة.
ويُصنف ناتج الكشف إلى واحدة من أربع درجات: لا توجد ملاحظة؛ توجد ملاحظة عامة غير صالحة للقرار؛ توجد معلومة محددة تحتاج تحققًا؛ أو توجد قراءة تتوافق مع نموذج المركز وتستحق استكمال الدراسة. ولا توجد درجة اسمها «يقين غيبي». وإذا تعارض الكشف مع تقرير طبي أو واقعة موثقة، لا يُلغى التقرير؛ بل يُراجع الكشف.
ويجب أن تُكتب المعلومة قبل سؤال طالب العلاج بعبارة محددة. لا يكفي: «هناك مشكلة مع شخص قريب»، لأنها تصدق على عدد كبير من الناس. أما المعلومة القابلة للاختبار فتحدد ما يدعيه صاحبها من غير توسيع لاحق. وإذا كانت شديدة الحساسية أو قد تصنع ذكرى كاذبة أو اتهامًا، لا تُطرح بلا ضرورة وخطة حماية.
ولا يُستخدم الكشف لتقرير دواء، أو إثبات اعتداء، أو تحديد نسب، أو إدانة ساحر، أو التنبؤ بالمستقبل، أو معرفة سر لا يخدم العلاج. وظيفته المعلنة - إن استُخدم - محدودة بسؤال الحالة داخل منهج المركز، وتبقى النتيجة تحت التحقق والموافقة وعدم الضرر.
تعريف منضبط: الكشف الروحاني عند مبصرون: ملاحظة خاصة قابلة للخطأ، تُسجل قبل الاختبار، ولا تصبح حقيقة إلا بقدر ما يمكن التحقق منه، ولا تُستخدم في الطب أو الاتهام أو ادعاء الغيب.
نصّ الكتاب توعوي، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن الطبيب أو المختص النفسي. لا توقف دواءً ولا تؤجل علاجًا بسببه.