الصفحة 237 من 347
الفصل الثاني عشر: التقييم والتفريق بين الاحتمالات (15/22)
حدد مصدرها وما كان معروفًا لصاحب الكشف قبلها.
اطرحها بصيغة غير تلقينية، واترك خيارات: صحيح، خطأ، لا أعرف.
اطلب دليلًا أو تسلسلًا زمنيًا عندما يكون ذلك ممكنًا وآمنًا.
سجل النجاح والخطأ والغموض جميعًا؛ ولا تعرض الصواب وحده.
لا تبن اتهامًا أو قرارًا طبيًا أو قطيعة أسرية على المواجهة.
١٢. أخطاء التقييم التي يجب منعها
الخطأ الأول هو الانحياز للتأكيد: يبحث المختص عما يوافق رأيه ويتجاهل ما يخالفه. ويُمنع بكتابة دليل مع وضد كل احتمال. والخطأ الثاني هو أثر السلطة: يوافق طالب العلاج لأن صاحب الكشف تكلم بثقة. ويُمنع بتقديم حق الرفض وباستخدام لغة الاحتمال.
والخطأ الثالث القراءة الباردة: عبارات عامة، وملاحظة رد الفعل، ثم تضييق الكلام حتى يطابق حياة الشخص. وقد تحدث بوعي أو بغير وعي. يمنعها التسجيل المسبق للمعلومة وعدم تغييرها. والخطأ الرابع تلوث البيانات: معرفة الاسم والحسابات والقصة من موظف أو من الإنترنت ثم نسيان مصدرها. تمنعه خريطة المعلومات وفصل الأدوار.
والخطأ الخامس الانتقاء بعد النتيجة: تذكر التفاصيل الصحيحة ونسيان الأخطاء، أو تفسير الخطأ بأنه «رمز» ثم اعتباره نجاحًا. المطلوب حساب جميع المحاولات ومراجعتها. والخطأ السادس الدوران: يُقال إن الحبس ثابت لأن الكشف قال ذلك، ثم يُقال إن الكشف صحيح لأن الحبس موجود. لا دليل في هذه الدائرة.
والخطأ السابع تحويل عدم التحسن إلى نظرية جديدة كل مرة: سحر متجدد، أو حبس أعمق، أو عدو أقوى. قد تكون هناك معلومات جديدة حقًا، لكن لا يجوز استخدامها تلقائيًا لحماية الفرضية. عدم التحسن نتيجة يجب أن تضعف التفسير أو توقف التدخل حتى تُراجع البدائل.
نصّ الكتاب توعوي، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن الطبيب أو المختص النفسي. لا توقف دواءً ولا تؤجل علاجًا بسببه.