تخطَّ إلى المحتوى

الصفحة 291 من 347

الفصل السادس عشر: حقوق طالب العلاج وواجباته (3/9)

ولطالب العلاج أن يسأل عن مرتبة كل قول: هل هو نص شرعي، أم قول عالم، أم رؤية للمركز، أم ملاحظة حالة؟ فإذا لم يوجد توثيق مستقل، يجب أن تكون اللغة احتمالية، ولا يُطلب منه أن يعامل الفرضية كيقين.

حد القول بلا علم | سورة الإسراء: ٣٦: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾

٣. حقه في الخصوصية

الاسم والصورة وبيانات الصحة والحالة النفسية معلومات شخصية حساسة. لذلك لا يطلب المركز إلا ما يحتاجه، ولا يستخدم الصورة لغرض آخر، ولا يشارك الملف إلا مع من يعمل في الحالة، ولا ينشر الاسم أو الصورة أو القصة أو التسجيل بلا موافقة منفصلة وصريحة.

من حق طالب العلاج أن يعرف لماذا تُطلب الصورة، ومن يطلع عليها، ومدة الحاجة إليها، وأن يرفض صورًا أو تسجيلات إضافية لا يفهم ضرورتها. ولا يطلب المركز كلمة مرور أو رمز تحقق أو بيانات بطاقة مصرفية، ولا ينقل الحالة إلى حساب شخصي مجهول.

ولا يجوز لطالب العلاج أن يرسل صورة شخص آخر لفتح حالة له بغير علمه أو بقصد الكشف عليه. وفي حالة القاصر تُراعى موافقة الولي المسؤول ومصلحة الطفل وخصوصيته. وإذا ظهر خطر وشيك على الحياة أو التزام حماية، لا يُفصح إلا عن القدر اللازم للجهة المختصة وفق القواعد الواجبة.

حرمة التجسس وسوء الظن | سورة الحجرات: ١٢: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾

نصّ الكتاب توعوي، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن الطبيب أو المختص النفسي. لا توقف دواءً ولا تؤجل علاجًا بسببه.