عالم الجن بالقدر الذي يخدم المنهج
نعرض من هذا الباب ما يخدم فهم الحالة فقط، ونتوقف عند حدود النص.
ما يثبته النص
﴿ وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ﴾
﴿ فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ ﴾
رؤية المركز
في الموضع الأخير دلالة صريحة على أن الجن لا يعلمون الغيب. وهذا وحده يكفي لإسقاط كل خطاب يبيع «معرفة المستقبل» باسم الاستعانة بالجن.
هذا المحتوى توعوي، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن الطبيب أو المختص النفسي. لا توقف دواءً ولا تؤجل علاجًا بسببه. اقرأ الحدود الطبية.