أنواع الجن والاختلاف الديني
يقرر القرآن وجود المؤمن وغير المؤمن بين الجن، ويبني مبصرون على ذلك تصوره في تنوع جماعاتهم دون التوسع فيما لم يرد.
ما يقرره النص
﴿ وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ ﴾
﴿ قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ ﴾
تصور المركز
رؤية المركز
يرى مبصرون أن الاختلاف العقدي داخل عالم الجن أوسع من مجرد تقسيمهم إلى فئة واحدة، وأن القرين قد ينتمي إلى معتقد مختلف عن معتقد الإنسان الذي يقترن به.
رؤية المركز
لكن المركز يميّز هنا بين ما يثبته النص الشرعي صراحة، وبين التفاصيل التي تمثل تصور مبصرون الخاص. وغاية العرض بيان الاختلاف بينهم وتفاوت قوتهم كما ورد، لا بناء تصنيف تفصيلي يُستعمل في ترويع الناس.
ما نرفضه
تنبيه:لا نروي قصص عفاريت لإثارة الخوف، ولا نبني على «نوع الجني» تشخيصًا للحالة، ولا نستعين بأي منهم، ولا نقدّم قرابين ولا نكتب طلاسم.