الصفحة 49 من 347
الفصل الثالث: الميثاق المنهجي والأخلاقي (12/14)
ويشمل المنع عدم استغلال المعتقد الديني: فلا يُقال إن الدفع صدقة واجبة للمركز، ولا إن الاعتراض نقص في الإيمان، ولا تُستخدم آية أو حديث لإلزام طالب العلاج بخيار مالي أو علاجي. المرجع الشرعي أعلى من أن يتحول إلى أداة تسويق أو ضغط.
مؤشر الاستغلال: كل ممارسة تزيد خوف طالب العلاج أو تبعيته كي تدفعه إلى مال أو استمرار أو شهادة هي مخالفة للميثاق، ولو سُميت متابعة أو حماية أو تبرعًا.
١٠. عدم ممارسة السحر أو طلبه أو مساعدة من يطلبه
يرفض مركز مبصرون ممارسة السحر أو الشعوذة أو الكهانة أو التنجيم، ويرفض طلبها من غيره أو توجيه الناس إلى من يمارسها. لا يوجد في منهجه سحر مضاد، ولا انتقام روحاني، ولا استخدام لمحرم بدعوى إنقاذ طالب العلاج. الغاية لا تبرر الوسيلة التي تناقض المرجع الذي أعلن المركز الالتزام به.
ولا يقدم المركز طلاسم أو أحجبة أو تعليمات سحرية، ولا يطلب قرابين أو أفعالًا محرمة، ولا يتعاون مع ساحر للوصول إلى معلومات أو تحرير حالة. وأي شخص يعمل باسم المركز ويطلب هذه الممارسات يخرج عن الميثاق، ولا يحمي فعله وصفه بأنه علاج روحاني.
كما يرفض مساعدة من يطلب السحر لإيذاء شخص أو التفريق أو السيطرة أو الانتقام أو معرفة الأسرار. لا يكتفي المركز بعدم التنفيذ ثم يحيله إلى جهة أخرى، ولا يشرح له خطوات أو أسماء أو أدوات تسهل طلبه. الخدمة الصحيحة هي الرفض الواضح والتحذير من الضرر والمخالفة.
ولا يسمح الخوف من ساحر باتهام شخص أو الاعتداء عليه. مواجهة السحر - وفق رسالة المركز - تكون بالوسائل المشروعة، والتحصين، وطلب المساعدة المسؤولة، واللجوء إلى الجهات المختصة عند وجود جريمة أو تهديد، لا بإعادة إنتاج السحر أو العنف.
نصّ الكتاب توعوي، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن الطبيب أو المختص النفسي. لا توقف دواءً ولا تؤجل علاجًا بسببه.