تخطَّ إلى المحتوى

الصفحة 150 من 347

الفصل التاسع: نظرية الطاقة عند مركز مبصرون (3/24)

الطاقة الحيوية

الطاقة الكيميائية التي تستخدمها الخلايا في عمليات الأيض، ومن صور تداولها ATP.

مصطلح أحيائي؛ التعب لا يساوي تلقائيًا نقصًا غيبيًا فيها.

النشاط أو الحيوية

وصف شعوري أو وظيفي: قدرة الشخص على الحركة والتركيز والعمل.

يُقاس بمؤشرات سلوكية وصحية، ولا يحدد سببه وحده.

السكينة والبركة

آثار شرعية للذكر والطاعة وردت بألفاظها في النصوص.

لا تُعاد تسميتها «طاقة» إلا على سبيل المجاز المعلن، ولا تثبت انتقال مورد خفي.

طاقة مبصرون

مورد غير مادي مفترض يربطه المركز بالقوة والتأثير والاستنزاف في عالم الجن.

فرضية خاصة بالمركز، تحتاج إلى تعريف تشغيلي ودليل مستقل.

قاعدة منع الالتباس: التشابه في الاسم لا يثبت التشابه في الطبيعة. كلمة «طاقة» في الفيزياء، والأيض، والشعور، والعبادة، ونظرية مبصرون لها مستويات مختلفة من المعنى والدليل.

٢. المقصود بالطاقة في وثائق المركز

يقصد مبصرون بالطاقة - في مرحلته الحالية - القدرة المتاحة للمخلوق الجني على أداء فعل داخل عالمه: الحركة أو المقاومة أو التأثير أو الاحتمال أو تنفيذ خدمة. ويرى أن هذه القدرة ليست موزعة بالتساوي، وأنها قد تتغير بالزيادة والنقص، وأن بعض العلاقات قد تمنح صاحبها موردًا أو تحرمه منه.

ويفترض المركز ثلاثة أوصاف للطاقة. الأول «الرصيد»: مقدار متاح في لحظة معينة. والثاني «التدفق»: ما يصل إلى المخلوق أو يخرج منه عبر الزمن. والثالث «الكفاءة»: مقدار الفعل الذي يستطيع إنجازه بما لديه. هذا التقسيم إضافة تنظيمية مهمة؛ لأن مخلوقين قد يملكان رصيدًا متقاربًا لكن يختلفان في الخبرة أو حسن الاستخدام، كما قد يكون أحدهما قويًا لحظة ثم يضعف بعد جهد.

نصّ الكتاب توعوي، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن الطبيب أو المختص النفسي. لا توقف دواءً ولا تؤجل علاجًا بسببه.