تخطَّ إلى المحتوى

الصفحة 176 من 347

الفصل العاشر: الاستدلالات الخاصة بالمركز (5/25)

اختبار الانتقال: بعد كل نتيجة يسأل المحرر: هل قال النص هذا؟ أم يدل عليه بوضوح؟ أم يسمح به فقط؟ أم سكت عنه؟ الإجابة تحدد الصياغة التي يجوز نشرها.

٣. دراسة أولى: عصا موسى بين الحقيقة والتخييل

تقدم قصة المواجهة بين موسى عليه السلام وسحرة فرعون نموذجًا مركزًا للفرق بين صورة تراها العين وبين حقيقة الحدث. كان السحرة أهل الصنعة، واختاروا الإلقاء في مشهد عام، ثم جاء فعل موسى بأمر الله فقلب نتيجة المشهد، وتبعه سجودهم من فورهم. ولأن مركز مبصرون يريد الاستدلال بهذه القصة، يبدأ بالنص قبل محاولة تفسير العلامة التي عرف بها السحرة الفرق.

المواجهة كما وردت في سورة طه | الآيات ٦٥-٧٠: ﴿قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ ۝ قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ ۝ فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَىٰ ۝ قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَىٰ ۝ وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ ۝ فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ﴾

وصف أثر سحرهم | سورة الأعراف: ١١٦: ﴿قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ﴾

نصّ الكتاب توعوي، وليس تشخيصًا ولا بديلًا عن الطبيب أو المختص النفسي. لا توقف دواءً ولا تؤجل علاجًا بسببه.